ناظر الجيش
1475
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) سورة النساء : 125 . ( 2 ) سورة فاطر : 6 . ( 3 ) سورة العنكبوت : 41 . ( 4 ) سورة الأنبياء : 17 . ( 5 ) زاد في ( ب ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً * ولا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ونحوهما قال ابن برهان : يقال لأبي علي : ألم يقل في قوله تعالى : اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ . اه . ( 6 ) سورة الأعراف : 148 . ( 7 ) شرح اللمع لابن برهان ( ص 103 - 106 ) . ( 8 ) هو محمد بن أفلح البجاني كان بصيرا بالنحو حافظا للفقه جيد الضبط حسن الخط وافر المروءة سمع من أبي علي البغدادي وابن القوطية توفي سنة 385 ه ( البغية 1 / 57 تحقيق : محمد أبو الفضل ) . ( 9 ) قال أبو حيان في التذييل ( 2 / 976 ) تعقيبا على كلام المصنف هنا : « ولا أعلم أحدا من النحاة يقال له ابن أفلح ، لكن في شيوخ الأعلم رجل اسمه مسلم بن أحمد بن أفلح الأديب يكنى أبا بكر ، وأخذ كتاب سيبويه عن أحمد بن عمر بن الحباب » . اه . ( 10 ) علل المرادي ذلك في شرح الألفية له ( 1 / 386 ) فقال : يعني : أن « رأى » الحلمية تتعدى إلى مفعوليين كعلم لكونها مثلها في أنها إدراك بالحس الباطن » . اه . وينظر شرح الألفية لابن الناظم ( ص 79 ) فقد جعل هناك رأي الحلمية محمولة في العمل على « علم » المتعدية إلى مفعولين كما قال المرادي .